الأخبار (نواذيبو) - اتهم الفاعل في الصيد التقليدي محمد عمار شركة صناعة السفن بـ"الاحتيال عليه والتلصص" حسب قوله، فيما أبدت الشركة أسفها للتأخر الذي حصل في تسليم السفن المماثلة نظرا لأسباب خارجة عن إرادتها.
وقال ولد عمار في تصريح لوكالة الأخبار المستقلة إنه اشترى سفينة مجسرة من الشركة في العام 2019، بـ45 مليون أوقية قديمة، ودفع منها 13.5 مليون أوقية قديمة، أي نسبة 30%، على أن يسلموها في غضون 8 أشهر إلى سنة.
وأكد ولد عمار أنه ظل ينتظر تسليم السفينة إلى غاية أكتوبر 2024 حيث تمت صناعة جسم السفينة، وأصبح ينتظر تركيب ماكنتها منذ مطلع 2025 إلى الإثنين الماضي حيث تم إشعاره بوصول الماكينة، وأنه سيتم تركيبها وهو ما دفعه إلى شراء بعض التجهيزات التي لا يوفرها المصنع لتسريع عملية التركيب.
وكشف ولد عمار أنه بالفعل وقف على تركيب الماكينة، وتم ذلك قبل أن يعاينها بالأمس ليُفاجأ بأنه تم استجلاب سفينة أخرى، وتم انتزاع ماكينة سفينته وتركيبها في سفينة أخرى.
ووصف ولد عمار ما حدث بـ"التحايل والتلصص" الذي تعرض له من طرف شركة صناعة السفن، وناشد وزير الصيد والوزير الأول والرئيس بالتدخل من أجل إنصافه ورفع الظلم الذي تعرض له من قبل الشركة.
وطالب ولد عمار بإقالة مدير الشركة ومديرتها التجارية جراء هذه التصرفات ومقاضاتهم وعقابهم ومنعهم من أي منصب في المستقبل.
المدير العام للشركة عمار يوسف غي أكد في تصريح لوكالة الأخبار المستقلة أن الشركة تعمل على الوفاء بكل التزاماتها لكل المتعاملين معها، معبرا عن أمله في أن تتمكن من ذلك خلال الفترة القادمة.
وأشار يوسف غي إلى أن الشركة كان لديها التزام بتسليم عشرات السفن خلال الفترة الماضية، وقد تمكنت من الوفاء بأغلبيتها، وتسلمها أصحابها، خصوصا من استفادوا من عملية تسريه التسليم التي فتحتها الشركة، مقابل دفع مبلغ إضافي يمكنهم من الدخول في نظام البيع المسمى البيع الخاص (VS)، وذلك عبر رفع المبلغ المدفوع إلى 50%، وهي الخطوة التي ستمكن الشركة من الحصول على مبالغ إضافية لاقتناء الكثير من المعدات ومستلزمات صناعة السفن.
ونبه المدير إلى أن ولد عمار لم يدخل في هذا النظام، وهذا لا يعني أنه لن يستلم سفينته، ولكن الشركة تعمل وفق نظام يحترم أقدمية الطلبات، ويرتب زبناءها حسب تاريخ تعاقدهم مع الشركة.
وجدد عمار يوسف غي التأكيد على التزام الشركة بالوفاء بتعاقدها مع كل زبنائها، وخصوصا ولد عمار، وذلك فور تسلمها للمعدات والتجهيزات التي تنتظر وصولها خلال الفترة القادمة.